أكدت مصادر مطلعة، الخميس، مغادرة صالح بن الشيخ أبو بكر المعروف بـ"أبو علي الحضرمي" قائد قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، مدينة المكلا، بالتزامن مع مغادرة القوات الإماراتية من اليمن.
وبحسب المصادر، فقد أبلغ الحضرمي قواته قبيل رحيله، بتسريح أنفسهم والعودة إلى منازلهم، معلناً أن "المهمة انتهت".
وبالتزامن، أفادت مصادر عسكرية بمغادرة طائرة شحن إماراتية من قاعدة "مرة" في محافظة شبوة، وعلى متنها ضباط وجنود، بالتوازي مع خروج أرتال عسكرية من مطار الريان باتجاه ميناء المكلا، تضم مدرعات وناقلات ومعدات عسكرية متنوعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي السياق، بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، فجر اليوم، تسليم عدد من المواقع العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة إلى قوات "درع الوطن" الحكومية، في إطار ترتيبات عسكرية وأمنية جديدة تشهدها المحافظات الشرقية.
وكشفت مصادر محلية عن اندلاع حالة من الفوضى داخل معسكرات قوات الدعم الأمني عقب فرار قياداتها، ما دفع قوات النخبة الحضرمية إلى فرض طوق أمني على بعض الوحدات لمنع عمليات نهب وتهريب الأسلحة والعتاد العسكري.
سياسياً، أوضح مسؤول يمني أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار إيجابي لتوحيد الصف وتماسك الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي، مؤكداً أهمية الشراكة بين مكونات الشرعية والاحتكام للحوار في معالجة الخلافات.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية أعقبت إعلان السعودية رفضها أي تحركات عسكرية تهدد أمنها القومي، وتشديدها على دعم وحدة اليمن وسيادته ومجلس القيادة الرئاسي.
وسبق ذلك إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً، ومطالبته بخروج القوات الإماراتية وتسليم المعسكرات لقوات "درع الوطن".
تابع المجهر نت على X
