عاجلعاجل

اختتام مفاوضات مسقط بين الحكومة والحوثيين بشأن المختطفين.. ما هي النتائج؟ (تفاصيل)

اختتام مفاوضات مسقط بين الحكومة والحوثيين بشأن المختطفين.. ما هي النتائج؟ (تفاصيل)

أكد الوفد المفاوض التابع للحكومة المعترف بها دوليًا، التوصل إلى "نتائج إيجابية" في مفاوضات مسقط بشأن الأسرى والمختطفين، والتي جمعت وفدي الحكومة والحوثيين في العاصمة العُمانية برعاية أممية. 

جاء ذلك على لسان يحي كزمان رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا، في تصريح صحفي، عقب إعلان انتهاء مفاوضات مسقط مساء السبت. 

وقال كزمان "توصلنا بعد 3 أيام، بضغط أممي ومن الفريق ، إلى نتائج إيجابية؛ إذ جرى التوصل لحل معضلة الأستاذ محمد قحطان ومبادلته بـ50 أسيرًا حوثيًا، وجرى التوقيع على ذلك". 

وأضاف رئيس ملف الأسرى والمختطفين في الوفد الحكومي "بذلك نفذنا توجيهات القيادة، بعد ذلك جرت المداولة حول الأسرى والمعتقلين في كل المحاور، وكانت الدولة إيجابية"، لكنه لم يفصح فيما إذا كان قحطان حيًا أم ميتًا. 

من جهته، قال عضو الوفد الحكومي في المفاوضات والمتحدث الرسمي باسم الوفد، ماجد فضائل، إنه  جرى اختتام الجولة التاسعة للمشاورات بشأن المحتجزين  والمعتقلين التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط خلال الأيام الماضية.

وأضاف أن المشاورات حققت بعض الاختراقات المهمة في ملف المختطفين والمخفيين قسرا وعلى ان تعقد جولة تكميلية قادمة خلال شهرين يسبقها تبادل كشوفات المحتجزين والمختطفين والتقارب حولها برعاية مكتب المبعوث الأممي الى اليمن.

وتابع: "رغم أن ميليشات الحوثي هي  من عملت على افشال اي تبادل في هذه الجولة كونهم لا  يقيمون  للأسرى وعائلاتهم وزن".

وبدوره ، أكد الوفد التفاوضي لجماعة الحوثيين اختتام جولة المفاوضات في مسقط، موضحًا أنه تم الاتفاق على بعض النقاط أهمها حل الإشكالية على محمد قحطان، وتبادل بعض من  قوائم الأسرى. 

وقال مسؤول ملف الأسرى لدى وفد الحوثيين عبدالقادر المرتضى، أنه جرى الاتفاق على استئناف المفاوضات بعد شهرين، على أن يركز الطرفان إهتمامهما خلال هذه الفترة على استكمال رفع الكشوفات واعتمادها حتى انعقاد الجولة المقبلة. 

والأحد الماضي، انطلقت المفاوضات بين الفريق الحكومي وجماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية، بشأن الأسرى المختطفين، في العاصمة العمانية مسقط، برعاية أممية.

والأربعاء، ظهرت أولى بوادر الاتفاق بين وفدي الحكومة والحوثيين على إطلاق سراح السياسي البارز والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، والذي تخفيه الجماعة في سجونها لأكثر من تسع سنوات. 

واتفق الطرفان على مبادلة السياسي محمد قحطان مقابل 50 أسيرًا حوثيا، لكن وفد الجماعة المفاوض لم يفصح عن مصيره، معتبرا أنه سيتم مبادلة قحطان مقابل 50 أسيرا إن كان حيًا، أو 50 جثة إن كان ميتًا، الأمر الذي اعتبره مراقبون تناقض واضح من وفد يقول أنه لا يملك معلومات دقيقة حول ما يتم التفاوض عليه. 

 

وأمس الأول (الخميس)، أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح، امتلاكه معلومات دقيقة تثبت أن القيادي البارز في الحزب، محمد قحطان، ما يزال على قيد الحياة في سجون الحوثيين، محملا الجماعة المسؤولية الكاملة عن حياته. 

وفي تدوينة على منصة "إكس"، اعتبر نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح عدنان العديني، تصريحات قيادات حوثية بشأن احتمالية وفاة قحطان أو بقاءه حيًا، اعتبرها "لا أخلاقية"، مؤكدًا أن الإفراج عنه "أولية قصوى". 

إلى ذلك، يرى مراقبون أن التناقضات التي ظهرت في تصريحات قيادات الحوثيين بشأن مصير "قحطان" تحمل دلالات واضحة أن الجماعة المدعومة من إيران تبحث عن مكاسب معينة من خلال تلاعبها بهذا الملف، وأقرب ما يكون هو منحها فرصة لتصفيته إن كان ما يزال على قيد الحياة في سجونها.