حظيت دعوة الرئيس اليمني رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل يضم مختلف المكونات الجنوبية في مدينة الرياض، بترحيب إقليمي ودولي واسع، تأكيداً على دعم المسار السياسي والحوار كخيار وحيد لمعالجة القضية الجنوبية وإنهاء الأزمة اليمنية.
وجددت جمهورية مصر العربية موقفها الثابت والداعم لوحدة وسيادة وسلامة اليمن، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدرات الشعب اليمني، ومشددة على أن الحلول الشاملة التي تعالج جذور الأزمة وتغليب لغة الحوار، تمثل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وفي السياق ذاته، رحبت كل من تركيا وسوريا والمغرب والأردن وباكستان والكويت والبحرين وقطر، بالمبادرة اليمنية، معتبرة الدعوة إلى عقد المؤتمر خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد، ومعالجة القضية الجنوبية في إطار وطني جامع يحفظ وحدة اليمن وسيادته، ويستند إلى الشرعية الدستورية والمرجعيات المتفق عليها.
وأشادت الدول بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، مثمنة استجابتها السريعة لاستضافة المؤتمر ورعايته، في إطار دعمها المتواصل للشرعية اليمنية، وجهودها الرامية إلى جمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
كما رحبت جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، بهذه المبادرة، مؤكدين أن وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأكدت أن الحوار الصادق والجامع هو الطريق الأمثل لمعالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، بعيداً عن سياسات فرض الأمر الواقع أو الإجراءات الأحادية.
وحذرت الأطراف الإقليمية والدولية من مخاطر التصعيد والتطورات الأخيرة لا سيما في المحافظات الشرقية، وانعكاساتها السلبية على أمن اليمن والدول المجاورة، داعية جميع المكونات اليمنية إلى المشاركة الإيجابية والمسؤولة في المؤتمر، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في السلام والاستقرار، ويحفظ وحدة البلاد وسلامة أراضيها، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
تابع المجهر نت على X
