حذّرت منظمة "صحفيات بلا قيود" من تدهور صحي خطير يهدد حياة المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان عبدالمجيد صبرة، المحتجز تعسفياً لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي الإرهابية، منذ قرابة 100 يوم، في ظل ظروف احتجاز قاسية وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت المنظمة في بيان لها، أن صبرة دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من 20 يوماً، ما أدى إلى إرهاق شديد وتدهور جسدي مقلق، وسط معلومات حديثة وموثوقة نقلتها عائلته تشير إلى أن حالته الصحية وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية وتنذر بمضاعفات قد تهدد حياته بشكل مباشر.
وأوضحت أن آخر تواصل بين صبرة وأسرته جرى قبل نحو 20 يوماً، في حين يُحتجز بحبس انفرادي ويُحرم من التواصل المنتظم مع أسرته ومحاميه، إضافة إلى غياب أي متابعة طبية مستقلة، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن سلامته الصحية.
وأشارت "بلا قيود" إلى أن استمرار الإضراب عن الطعام في ظل ظروف احتجاز غير إنسانية، تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية والقانونية، يشكل خطراً وشيكاً على حياة صبرة، محملة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي قد يطرأ على حالته.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي عبدالمجيد صبرة، وتمكينه من الحصول العاجل على الرعاية الطبية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل إنقاذ حياته.
تابع المجهر نت على X
