أشعل مقتل مشرف ميداني تابع لجماعة الحوثي الإرهابية في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، السبت، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، وسط انتشار مكثف لعناصر الجماعة ومخاوف متصاعدة من أن تلجأ الجماعة إلى حملات اعتقال جماعية أو إجراءات انتقامية بحق السكان.
وقالت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان القاضي إشراق المقطري، إن المشرف الحوثي قُتل برصاص اثنين من شباب المنطقة أثناء محاولتهما الدفاع عن نفسيهما، وفقًا لشهادات ميدانية جمعتها من الأهالي.
وأضافت المقطري أن القيادي القتيل كان معروفًا بسلوكه القمعي وتورطه في انتهاكات متكررة ضد المواطنين، ما جعله موضع رفض واسع داخل المديرية.
ويشير سكان محليون إلى أن الحوثيين درجوا على ممارسة ضغوط متزايدة على الأهالي لإجبارهم على حضور ما يُسمى بـ"الدورات الثقافية" ذات الطابع الطائفي، إضافة إلى فرض إجراءات قسرية أخرى بالقوة، وهو ما فاقم حالة الاحتقان في المنطقة.
وتعكس التطورات في الصومعة حجم التوتر القائم بين الجماعة المدعومة من إيران والأهالي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن تتحول حادثة مقتل المشرف الحوثي إلى ذريعة لمزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.
تابع المجهر نت على X