الانتقالي يتجه للتصعيد في حضرموت رغم توجيهات اللجنة الأمنية بالتهدئة

الانتقالي يتجه للتصعيد في حضرموت رغم توجيهات اللجنة الأمنية بالتهدئة

دفع المجلس الإنتقالي الجنوبي، مساء الأحد، بتعزيزات كبيرة باتجاه المنشآت النفطية، في أول خرق لتوجيهات الاجتماع الأمني برئاسة محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي، وتأكيداً لاصراره على التصعيد العسكري.

وجاءت التحركات عبر قوات الانتقالي القادمة من الضالع ويافع بقيادة أبو علي الحضرمي، في وقت شدد فيه اجتماع اللجنة الأمنية على أهمية تثبيت الأمن والاستقرار، ووقف أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الهضبة أو الساحل.

وأوضحت مصادر مطلعة، أن هذه التحركات الميدانية جاءت بينما كان المحافظ الخنبشي يقود جهوداً للوصول إلى تهدئة شاملة، غير أن الانتقالي اتجه إلى التصعيد بدلاً من الالتزام بمسار التهدئة.

ووفقا للمصادر، فقد تراجعت قوات الانتقالي قبل قليل، إلى أحد المواقع شرق الهضبة بعد تصدي قوات حماية حضرموت لها، لكنها مستمرة في مواقعها مع وصول تعزيزات جديدة، ما يبقي احتمالات تجدد المواجهات قائمة خلال الساعات القادمة.

وأوضحت قوات النخبة الحضرمية الموالية للإنتقالي في بيان لها، أنها عززت انتشارها في معسكر الأدواس دعماً للقوات المكلفة بحماية المنشآت النفطية في قطاع المسيلة، مؤكدة أن القوة المرسلة تتكون من أبناء حضرموت حصراً.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التحشيدات العسكرية المتبادلة بين قوات الانتقالي من جهة، وحلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش من جهة أخرى، وسط أنباء عن دفع الانتقالي بثمانية ألوية قتالية وأمنية نُقلت من عدن والضالع ولحج وشبوة، وجرى نشرها في مواقع استراتيجية بالساحل والهضبة.

وكان محافظ حضرموت سالم الخنبشي، قد أكد خلال اجتماع اللجنة الأمنية أن مصلحة المحافظة تتطلب التهدئة وتكاتف الجهود، مشيراً إلى أن الاستقرار يمثل الأساس لتنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى الخدمات.